عثر على رسوم بدائية تعود إلى عصور ما قبل التاريخ لنحو 40 ألف عام في سبعة كهوف على جزيرة سولاويزي الإندونيسية.
ويرى متخصصون أن هذه الرسوم التي تضم حيوانات وكفا بشرية مطبوعة عليها تسهم في إعادة كتابة تاريخ الفن في الحضارة الإنسانية.
وذكر علماء شاركوا في هذا الكشف أنهم استعانوا بأسلوب بالغ الدقة لتحديد عمر هذه الرسوم ليجدوا أنها تضاهي في عمرها أقدم فنون معروفة منقوشة على الصخور عثر عليها في كهوف أوروبا.
وقال مكسيم أوبرت من جامعة جريفيث الأسترالية وخبير الفنون البدائية "كان يعتقد من قبل أن أوروبا الغربية هي قلب الأنشطة الفنية البشرية المبكرة مثل رسوم الكهوف ومختلف صور الرسم الأخرى بما في ذلك الرسوم الرمزية قبل نحو 40 ألف عام."
وركزت الدراسة على 14 من رسوم الكهوف منها 12 لكف بشرية مطبوعة واثنان تصوران حيوانات منها ما يشبه الخنزير والأخرى لكائن بين الخنزير والظبي.
وقد لونت معظم هذه الرسوم بصبغة تعرف باسم الصلصال الأحمر لتظهر الرسوم باللونين الأحمر والتوتي.
وكان الباحثون على علم بوجود مثل هذه الرسوم منذ عقود من الزمن إلا أنهم عجزوا عن تحديد عمرها. ويقدر بعض الخبراء عمرها بعشرة آلاف عام.


0 التعليقات :
إرسال تعليق