الأتصال بنا

الاثنين، 1 يونيو 2015

اجمل قصى حب انتهت بمأسات


مصطفى ومريم : قصة حب بدأت بالزواج.. وانتهت بـالله أعلم هما فين ”. بلا شك ان الجميع لا يستطيع الحياة بدون حب فالحب اساس الحياة الحُبّ : هو شعور بالانجذاب والإعجاب نحو شخص ما، أو شيء ما، وقد ينظر للحب على أنه كيمياء متبادلة بين اثنين، ومن المعروف أن الجسم يفرز هرمون الأوكسيتوسين المعروف بـ هرمون المحبين أثناء اللقاء بينهم. وهكذا ما حدث بين مصطفي ومريم فكانوا يحبون بعضهم حبا كبيرا وتزوجوا حيث الزواج كان بداية للقصة التي لا يعلم احد بنهايتها حتي ذلك الوقت فلهم قصة حب غريبة ولا احد يعرف بنهايته حتي الان قد تكاد نهاية مجهولة وتبدا القصة عندما كان مصطفي ومزيم يتنزهوا في احدي كافيهات كورنيش اسكندرية في عيد الفطر المبارك وبالتحديد كانوا في مطغم معروف بسيدي بشر وجاء افراد ملثمون يقودون سيارة وقاموا بخطف مصططفي ومريم تحت تهديد السلاح امام الجميع ولا احد استطاع ان ينقذهم واستطاع احد العاملين بالمطعم ان يكتب بسرعة ارقام السيارة التي قادها الملثمون وقدم بلاغ اقسم المنتزه التابع لمنطقتهم التي حدث فيها الحادث وحدثت مفاجأة لم يتوقعها احد وهي قبضوا علي اثنين من الذين خطفوا مصطفي ومريم واعترف احدهما ان الذي خطف مصطفي ومريم هو والد مريم حيث انه رجل اعمال له نفوذ كبيرة. وذلك لان والدها لم يوافق علي الزواج مريم من مصطفي وامر الملثمين بخطفهم وكان دائما يهدد مصطفي ويتوعده بان يخطفه وسينتقم منه وبالفعل نفذ وعيده وسافر والد مريم الي السعودية ثاني يوم من الخطف ولا احد يعرف عن مصطفي ومريم شئ الي الان سواء احياء ام اموات ويستغيث ابو مصطفي الي الان الي رئيس الجمهور ووزير الداخلية يريد ان يعرف مصير ابنه اذاكان عاي قيد الحياة اومات فندعو الله ان يرجع مصطفي ومريم الي اهلهم سالمين غانمين

0 التعليقات :

إرسال تعليق